مدونة سنا البروق

Archive for the ‘من درر التفاسير والأقوال’ Category

https://i2.wp.com/mohjati.com/vb/uploaded/12_11288467473.gif

 

قال ابن رجب ـ رحمه الله ـ:

” لما كان الله تعالى قد وضع

في نفوس المؤمنين حنينا إلى مشاهدة بيته الحرام ،

وليس كل أحد قادرا على مشاهدته في كل عام ،

فرض الله تعالى على المستطيع الحج مرة واحدة في عمره ،

وجعل موسم العشر مشتركا بين السائرين والقاعدين ،

فمن عجز عن الحج في عام قدر على عمل يعمله في بيته ،

فيكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج”

أقرأ باقي الموضوع »

https://i1.wp.com/www.mohjati.com/vb/uploaded/12_01288860299.gif

قال أهل العلم:

يجب على المسلم أن يبادر

بأداء الحج الواجب مع الإمكان

ويأثم إن أخره بلا عذر

لقوله صلى الله عليه وسلم:

( تعجلوا إلى الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له)

صححه الألباني
أقرأ باقي الموضوع »

https://i1.wp.com/www.mohjati.com/vb/uploaded/12_11288467473.gif

https://i2.wp.com/www.mohjati.com/vb/uploaded/12_01288467473.gif

( وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا

فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا

وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ

يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْوَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا

قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِين)

( الزمر :71)

أقرأ باقي الموضوع »

 

22246.imgcache (1) 

وما-لأحد

قال الشيخ السعدي رحمه الله في تفسيره :

“وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى”

، أي : ليس لأحد من الخلق على هذا الأتقى

نعمة تجزى ، 

إلا وقد كافأه عليها ، 

وربما بقي له الفضل والمنة على الناس ،

فتمحَّض عبدا لله ، لأنه رقيق إحسانه وحده .

وأما من بقيت عليه نعمة الناس ،

فلم يجزها ويكافئها ،

فإنه لا بد أن يترك الناس ،

ويفعل لهم ما ينقص إخلاصه. 

 

وهذه الآية

 

أقرأ باقي الموضوع »

bsmlh

 

وقفة قيمة ومؤثرة للعلامة فضيلة الشيخ: محمد صالح ابن عثيمين رحمه الله

مع قوله تعالى في سورة الشرح :: 

 “وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ”

ـ بارك الله فيمن أفادتني بها ـ

سأذكر لكم بعضَا مما تفضَّل به رحمه الله في هذه الوقفة

 وأنصح باستماعها كاملة من المادة الصوتية  

 

37 

أقرأ باقي الموضوع »


ألم-يأن2 .
قال الشيخ السعدي رحمه الله :

( لما ذكر حال المؤمنين والمؤمنات والمنافقين والمنافقات في الدار الآخرة

كان ذلك مما يدعو القلوب إلى الخشوع لربها، والاستكانة لعظمته،

فعاتب الله المؤمنين على عدم ذلك،

فقال: { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ

لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نزلَ مِنَ الْحَقِّ }

أي: ألم يجئ الوقت الذي تلين به قلوبهم وتخشع

لـ {ذكر الله}، الذي هو القرآن، وتنقاد لأوامره وزواجره،

{وما نزل من الحق} الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم؟

وهذا فيه الحث على الاجتهاد على خشوع القلب لله تعالى،

ولما أنزله من الكتاب والحكمة،وأن يتذكر المؤمنون المواعظ الإلهية

والأحكام الشرعية كل وقت، ويحاسبوا أنفسهم على ذلك،

{ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ }

أي: ولا يكونوا كالذين أنزل الله عليهم الكتاب

الموجب لخشوع القلب والانقياد التام،

ثم لم يدوموا عليه، ولا ثبتوا،

بل طال عليهم الزمان واستمرت بهم الغفلة،

فاضمحل إيمانهم وزال إيقانهم،

{ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ }

فالقلوب تحتاج في كل وقت إلى أن تذكر

بما أنزله الله، وتناطق بالحكمة،ولا ينبغي الغفلة عن ذلك،

فإن ذلك سبب لقسوة القلب وجمود العين.


{ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا

قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }

فإن الآيات تدل العقول على العلم بالمطالب الإلهية،

والذي أحيا الأرض بعد موتهاقادر على أن يحيي الأموات بعد موتهم،

فيجازيهم بأعمالهم،

والذي أحيا الأرض بعد موتها بماء المطر قادر

على أن يحيي القلوب الميتة بما أنزله من الحق على رسوله،

وهذه الآية تدل على أنه لا عقل لمن لم يهتد بآيات الله ولم ينقد لشرائع الله )

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى في آية :2 من سورة يوسف

« تلك آيات الكتاب »

قال ابن كثير رحمه الله:

أي: هذه آيات الكتاب وهو القرآن

«المبين»

أي: الواضح الجلي الذي يفصح عن الأشياء المبهمة ويفسرها ويبينها

« إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون »

وذلك لأن لغة العرب أفصح اللغات وأبينها وأوسعها

وأكثرها تأدية للمعاني التي تقوم بالنفوس

فلهذا أنزل أشرف الكتب بأشرف اللغات على أشرف الرسل

بسفارة الملائكة وكان ذلك في أشرف بقاع الأرض

وابتدى انزاله في أشرف شهور السنة وهو رمضان فكمل من كل الوجوه”


9


اسمع وتدبر

قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ ” إضاعة الوقت أشد من الموت ، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة ، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها “

أدخل عنوان بريدك الإلكتروني للإشتراك في هذه المدونة ليصلك كل جديد فيها.

انضم 10 متابعون آخرين

تأمل

سرعة انقضاء الأيام ... وسرعة مضي العمر ... وسرعة تقلب الملامح ألا يؤذنك ذلك كله بسرعة حلول الأجل

كل يوم مضى فهو من عمري

الأرشيف

إحصائيات المدونة

  • 14٬140 hits

رسالة إلى كل تارك للصلاة أو متهاون بها :

قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) قال أهل العلم تعليقا على الحديث : فالكفر هنا معرف (بأل)، وإذا دخلت (أل) علىاسم الجنس صارت حقيقة فيه، وعلى هذا فيكون الكفر هنا حقيقة الكفر.
وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: "كل مستخف بالصلاة مستهين بها فهو مستخف بالإسلام مستهين به، وإنما حظهم في الإسلام على قدر حظهم من الصلاة، ورغبتهم في الإسلام على قدر رغبتهم في الصلاة".
وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: "لا يُصِر على ترك الصلاة إصراراً مستمرّاً من يصدق بأن الله أمر بها أصلاً، فإنه يستحيل في العادة والطبيعة أن يكون الرجل مصدقاً تصديقاً جازماً أن الله فرض عليه كل يوم وليلة خمس صلوات، وأنه يعاقبه على تركها أشد العقاب وهو مع ذلك مصر على تركها، هذا من المستحيل قطعاً، فلا يحافظ على تركها مصدق بفرضها أبداً، فإن الإيمان يأمر صاحبه بها فحيث لم يكن في قلبه ما يأمر بها فليس في قلبه شيء من الإيمان، ولا تصغ إلى قول من ليس له خبرة ولا علم بأحوال القلوب وأعمالها"